مختار سالم

396

الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع

الانسان بمرض العشى الليلي ، وخشونة الجلد وأمراض ملتحمة العين ويؤخذ عادة كميات كافية من هذا الفيتامين للافراد المعرضين للاشعاعات الذرية والالكترونية وكذلك يحتوي البلح على كميات مناسبة جدا من فيتامين ج اللازم لاكساب الجسم مناعة ضد الإصابة بالميكروبات والأمراض ، وخاصة مرض الاسقربوط ويقوي الشعيرات الدموية ويمنع نزيف اللثة والقيء الدموي . . ويعتبر البلح فاتحا للشهية ومنظما للجهاز الهضمي . كما أثبتت الدراسة التي أجراها الدكتور عبد العزيز شرف رئيس المركز القومي للبحوث سابقا أن خلاصة البلح تزيد من حركة الأمعاء ومن انقباضات الرحم وتعمل على استعادة تنظيمها ، مما يساعد المرأة الحامل على الولادة بسهولة وتقدر خلاصة عصير البلح بحوالي 20 % وزنه لاستخدامها في هذا المجال . كما استطاع هذا العالم المصري عزل احدى المواد الطبية من خلاصة البلح لاستخدامها في خفض ضغط الدم وعلاج حالات الصداع . ويقول الدكتور شرف انه إذا نقع البلح في اللبن أو أضيف اليه القرنفل فان تأثيره يكون أقوى وفائدة أعظم وانه استرشد في بحثه هذا بالآية القرآنية الكريمة من سورة مريم وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ . حقيقة لقد جاءت نتائج هذا البحث صادقة وذات فاعلية لأنه استمد عنوان بحثه من كتاب اللّه الذي كل ما جاء فيه حق وصدق ويقين . فقد أمر اللّه تعالى مريم أن تأكل الرطب فهو غذاء صحي يحتوي على نسبة عالية من الرطوبة قبل أن يجف ليرطب الجسم بما يحتاجه من ماء ويمده بالغذاء . وأكدت الدراسات العلمية أخيرا ان تناول البلح يهدي الجسم ويزيل الاضطرابات بما له من خاصة الحد من نشاط الغدة الدرقية وأنه يفيد في حالات اضطراب المجاري البولية ، ويدر البول ويساعد على تنشيط حركة الأمعاء فيمنع الإصابة بالامساك . كما اتضح في البلح وجود نسبة عالية من الاملاح المعدنية القلوية التي تجعله من أدوية معادلة حموضة الدم دون التأثير على الأجهزة الأخرى . وقد أكدت احدى الدراسات أنه يوجد في بلح الرطب هرمون يسمى البيتوسين الذي يعمل على تقوية وتنظيم انقباضات عضلات الرحم كما اتضح أن لهذا الهرمون خاصية منع النزيف عقب الولادة والوقاية من الإصابة بحمى النفاس .